Tawteen el Phalestiniyeen

29May07

Scary title?

worth the read.

Here’s the other half of the story.

Has anybody ever asked what Fateh al-Islam wants or why?

Finally we have an image for this mysterious group, and it doesn’t look good at all.

It heats up at minute 3:00.

Spokesperson of Fateh al-Islam is obviously trying to ignite sectarian strife among Lebanese. After finishing the clip, it is safe to say that he is forcing the Shiites and the Christians specifically, by his choice of division, to accept Palestinian naturalization among the Lebanese civil society.

In other words, getting things settled their way by force – or civil chaos, all in the good intention of Fatah al-Islams’ care to Lebanon’s own protection from the Zionist regime?

Related events in the past few weeks may shed light on the following occurrences, which I suggest any decent human being should ponder on:

By the third week into March of 2007, a communique between Israel and the Arabs came out from the last Arab summit, a draft was set out to make peace with Israel (from the Arab nations that attended the summit), with the aim of creating an Israeli and Palestinian state side by side, with the borders of 1967. As well as a fair return to the Palestinian refugees. (in return, the Palestinians as well as Arab nations would recognize Israel as a state, hence a concrete fragile era of peace).

Israel responds optimistically, but notably rejected the return of Palestinian refugees. Though Israeli political parties see the current Olmert government as being too weak to make such a big decision; either way, the file will definitely be forwarded to the next Israeli government for further looking into. (n.b. Barak came out first today to head of the Labor party in Israel, and off to the second round).

In Lebanon, there is an all out majority against the so called ‘Tawteen” (or naturalization) of Palestinians in Lebanon. Being able to work and those mentioned by the Fatah al-Islam representative in the Levant, as he proudly claims to be.

Skirmish brakes out at Nahr el Bared, four days into the battle the United States sends heavy weaponry to the Lebanese army to help the government defend its people and the Palestinians caught in between. Please refer to this post by the Red Cross, which describes some buildings that have been rubbled to the ground.

Palestinian refugees in Lebanon are numbered between 318 to 400’000 (U.N. and media sources). The gentleman representing Fatah a-Islam in the clip apparently is a breed of a second generation Palestinian refugees of Nahr el Bared. Most of the Palestinians do not affiliate themselves to Fateh al-Islam, to the extent where the original Fateh movement is convincing Fateh al-Islam to hand themselves in smoothly to the Lebanese authorities with lenient outcomes.

Can a theory be formulated by stating that Fateh al-Islam is being funded, motivated and supported by a foreign nation, and the possibility of a fake promise to Fatah al-Islam to be granted citizenship to Palestinians among Lebanese?

Just putting that out there as a thought. I hate conspiracies myself.



3 Responses to “Tawteen el Phalestiniyeen”

  1. 1 Ayman Chehade

    الفلسطينيّون في لبنان

    بكلّ تأكيد أنّ للشّعب الفلسطيني في لبنان دوراً هامّاً وفاعلاً ماضياً وحاضراً ومستقبلاً وذلك على كافّة الصّعد السياسيّة والإجتماعيّة والإقتصاديّة والثقافيّة والفنيّة والتّعليميّة والتّربويّة، ولكن ما تمّ نشره في جريدة السّفير قبل مدّة هو وبكلّ بساطة مبالغ به إلى حدود بعيدة نسبيّاً، ولهذا سنقوم بالتّعليق الموضوعي والمنطقي على بعض النّقاط التي ذكرها مع احترامنا لهذه الوسيلة الإعلاميّة وموقعها المتقدّم على الساحة الإعلاميّة والصّحافيّة في لبنان والعالم العربي.

    ذكرت السّفير:
    1- لا يتخيل الكثير منكم حجم الدور الذي لعبه ومازال الفلسطينيين يلعبوه حتى اليوم في اقتصاد لبنان وان كان ذلك عليه تعتيم شديد فالفلسطيني في لبنان أن كان مخطئا فهي فضيحة وعليها شهود وان كان منجزا فتكتم علي الأمر ولا تعلنه .
     لا يوجد ما يستدعي مثل هذا الإفتراض، فلا أحد يضخّم ولا أحد يعتّم في هذا الشّأن، حتّى وإن اعتقد البعض أنّه قد يكون للعبة السياسيّة في لبنان دور ما في هذا الشّأن

    2- هذه هي الحقيقة فهل تعلمون فلسطينيي لبنان في الإمارات يحولون سنويا إلي لبنان وهذا بحسب جريدة الخليج 368 مليون دولار
     التّحويلات الإغترابيّة من الإمارات تبلغ سنويّاً بحدود المليار دولار وذلك من حوالي 70 ألف لبناني و15 ألف فلسطيني، فإذا أخذنا تكافؤ الفرص في الإمارات بعين الإعتبار فسنجد بأنّ التّحويلات الفلسطينيّة لا يمكن أن تصل إلى أكثر من 150 مليون دولار سنويّاً.

    3- هل تعلمون أن خريجي الجامعة الأمريكية في لبنان من الفلسطينيين أما يساوون أو يزيدوا عن اللبنانيين .
     يبلغ عدد خرّيجي الجامعة الأمريكيّة في بيروت من الأردنيّين والفلسطينيّين ولاحقاً الفلسطينيّين من حملة الوثائق اللبنانيّة والمصريّة والسّوريّة وغيرها منذ العام 1940 ( أي منذ قبل النّكبة وقبل أن يصبح هناك وثائق ) وحتّى العام 2005 بحدود الـ 22 ألف متخرّج من كافّة الإختصاصات، فيما يناهز عدد الخرّيجين اللبنانيّين الـ 150 ألف.

    4- وعندما تدخل الجامعة هذه قاعة طلال أبو غزالة وهذه قاعة حسيب صباغ وهذه قاعة كمال الشاعر جميعهم فلسطينيون من ساهم في بناء وتطوير الجامعة فلسطينيون بتبرعات خاصة منهم .
     تكريم المساهمين في التبرّع للجامعة هو أمر عظيم، وهناك لبنانيّون كثر وعرب آخرون كان لهم باع طويل في دعم الجامعة الأمريكيّة وجامعات أخرى أيضاً في المنطقة، كـ منير الخطيب وعصام فارس ونجيب صالحة ورفيق الحريري

    5- لم يبدأ الازدهار اللبناني، فعلا، إلا بعد نكبة فلسطين في سنة 1948
    قبل تلك الحقبة، وحتى ثلاثينات القرن العشرين، كان لبنان مجرد مجموعة من القرى المتناثرة في الجبل تتميز بهواء صحي ملائم للمصطافين الفلسطينيين والسوريين والعراقيين، لكن بسقوط فلسطين سنة 1948، حمل اللاجئون معهم إلى لبنان دفعة واحدة نحو 15 مليون جنيه إسترليني، أي ما يعادل أكثر من 15 مليار دولار بأسعار هذه الأيام .وهذا الأمر أطلق فورة اقتصادية شديدة الايجابية، فاليد العاملة الفلسطينية المدربة ساهمت في العمران وفي تطوير السهول الساحلية اللبنانية، والرأسمال النقدي أشاع حالة من الانتعاش الاستثماري الواسع .
     هذا كلام سخيف بالفعل، فلبنان كان المنطقة الوحيدة في منطقة المشرق العربي والتي لم تكن عبارة عن قرى متناثرة، بل حظيت بما يشبه الحكم الذّاتي تحت حكم العثمانيّين أي الإمارة داخل الدّولة وكانت المنطقة الأعلى مردوداً لهم، فكان لها حكم الإقطاعيّين من أمراء وشيوخ لعائلات من مناطق متعدّدة في جبل لبنان والسّاحل وبيروت والبقاع، كما كان هناك العديد من الأزمات والحروب الأهليّة والطائفيّة والعشائريّة التي عصفت بهذه الإمارة (إمارة جبل لبنان) في صراع على النّفوذ والسّلطة على مدى أكثر من ثلاثمائة سنة مروراً بأمراء المعنيّين والشّهابيّين، إلى تشكّل نظام القائممقاميّتين ولاحقاً عهد المتصرّفيّة عقب إندلاع حرب 1860 الأهليّة لتصل إلى إعلان دولة لبنان الكبير عام 1920 في ظلّ الإستعمار الفرنسي لتنشط خلالها وبعدها أعمال الأحزاب والتي كانت الأكثر حريّة في منطقة الشّرق الأوسط قاطبةً في وقت لم يكن هناك كيانات حكوميّة أساسيّة أخرى في المنطقة باستثناء في مملكة مصر، فلم يكن هناك شيء أسمه حكومة فلسطينيّة أو أردنيّة ولم يكن هناك أيّ شكل من أشكال الإمارة أو السلطة أو الحكم الذاتي أو حتّى الإدارة المدنيّة، بل كانت كلّها خاضعة للوالي العثماني في عكّا أو دمشق دون أيّ وصاية في الوسط خلافاً لإمارة جبل لبنان التي أُنشئت منذ أكثر من 400 سنة.

    أمّا في ما يتعلّق بقصّة الإزدهار الذي لم يبدأ إلاّ بعد النّكبة، فهذا كلام ساذج، لأنّه مع وقوع المجاعة الكبرى والقحط والجفاف قبل الحرب العالميّة الأولى شهدت منطقة جبل لبنان أكبر عمليّة نزوح في اتّجاه الأمريكيّتين وأوروبا وأستراليا ليفوق عدد المهاجرين عدد الباقين، وبعد ذلك بسنوات بدأت عوائد المهاجرين تتدفّق لتفوق الـ 10 ملايين دولار سنويّاً وليصل متوسّط دخل الفرد في لبنان مع عهد الإستقلال الـ 600 ليرة سنويّاً أو ما يعادل 400 دولار آنذاك بقوّة شرائيّة تفوق الـ 8000 دولار حاليّاً في وقت كان متوسّط دخل الفرد في فلسطين حينئذٍ لا يتجاوز الـ 150 دولار سنويّاً وفي الأردن 100 دولار وفي مصر 80 دولار.
    أمّا إذا صحّ رقم الـ 15 مليون جنيه إسترليني مع العلم أنّه ليس موثّقاً أو مذكوراً على الإطلاق سوى في هذا المقال، فهو لا يمكن أن يوازي 15 مليار دولار بالقيمة الشّرائيّة في يومنا هذا، فالإسترليني في تلك الأيّام كان بحدود دولارين ونصف، ودولار تلك الأيّام يوازي حوالي 15 – 20 دولار في يومنا الحالي، وهذا يعني أنّ المبلغ المذكور لم يكن ليتجاوز الـ المليار دولار حاليّاً.

    وكان لإقفال ميناء حيفا ومطار اللد شأن مهم جدا في تحويل التجارة في شرق المتوسط إلى ميناء بيروت ثم في إنشاء مطار بيروت الدولي بعدما كان مطار بئر حسن مجرد محطة متواضعة لاستقبال الطائرات الصغيرة.
     مطار اللد أنشىء في العام 1936، فيما مطار بيروت أنشىء في العام 1933 ليتبعه لاحقاً إنشاء العديد من المطارات الصّغيرة من أهمّها مطار القليعات الذي بقي نشطاً لسنوات عديدة، ولم تكن حركة مطار اللد في أيّ يوم من الأيّام توازي نصف حركة مطار بيروت والذي أصبح في العام 1950 أكبر مطار في الشّرق، فحركة المسافرين وحركة البضائع في مطار بيروت كانت تفوق بأشواط الحركة في مطار اللد على الرّغم من الأهميّة الدينيّة الكبيرة لفلسطين وحركة الزّائرين من مختلف الأديان.
    فيما كان مرفأ بيروت من أهمّ مرافئ المنطقة منذ توسعته الأولى الكبرى في نهاية القرن التّاسع عشر تحت إشراف العثمانيّين ففاقت قدرته التّشغيليّة قدرة ميناء الإسكندريّة عشيّة اندلاع الحرب العالميّة الأولى وقبل خروج العثمانيّين من لبنان، وإزداد أهميّة بعد إغلاق قناة السّويس ليصبح الممرّ الحيوي الأساسي للبضاعة المتوجّهة إلى الخليج العربي، ولم يفقد تلك الأهميّة الكبرى إلاّ بسبب اندلاع الحروب الأهليّة المتعاقبة في لبنان ولاحقاً بسبب معاودة فتح قناة السّويس.
    …ولكن وبكلّ تأكيد استفاد مطار بيروت من إغلاق مطار اللد، كما استفادت الموانئ اللبنانيّة من إقفال ميناء حيفا، ولكن ليس بهذه الدّرجة كما أتى في المقال.

    وفي هذا السياق لمع في لبنان الكثير من الفلسطينيين الذين كان لهم شأن كبير في الازدهار اللبناني أمثال :
    يوسف بيدس مؤسس بنك انترا وكازينو لبنان وطيران الشرق الأوسط واستديو بعلبك .
    حسيب الصباغ وسعيد خوري مؤسسا شركة اتحاد المقاولين .
    رفعت النمر البنك الاتحادي العربي ثم بنك بيروت للتجارة وفيرست بنك انترناشونال .
    باسم فارس وبدر الفاهوم الشركة العربية للتأمين
    زهير العلمي شركة خطيب وعلمي .
    كمال الشاعر دار الهندسة .
    وريمون عودة بنك عودة .
    توفيق غرغور توكيل مرسيدس وشركة ليسيكو ومشاريع تجارية أخري كبيرة .
    أول شركة لتوزيع الصحف والمطبوعات في لبنان أسسها فلسطيني هي شركة فرج الله .
    وأول سلسلة محلات لتجارة الألبسة الجاهزة هي محلات عطا الله فريج الفلسطيني .
    وأول الذين أسسوا محلات السوبر ماركت في بيروت هو السيد اودين ابيلا الفلسطيني وهو ذاته صاحب سلسلة المطاعم الشهيرة في مطار بيروت الدولي وكازينو لبنان .
    وأول من أسس شركة لتدقيق الحسابات في لبنان هو فؤاد سابا وشريكه كريم خوري الفلسطينيان .
    وأول من بادر إلى إنشاء مباني الشقق المفروشة في لبنان هما الفرد سبتي وتيوفيل بوتاحي الفلسطينيان ، علاوة على عبد المحسن
    القطان ومحمود فستق وغيرهم الكثير .
    واشتهرت، في البدايات الأولى بعد النكبة، بعض العائلات الفلسطينية التي كان لها شأن بارز في تطوير بساتين الجنوب مثل آل
    عطايا .

    كما كان لليد العاملة الفلسطينية حضور في معامل جبر وغندور وعسيلي واليمني، و من بين أساتذة الجامعات الفلسطينيون نقولا زيادة وبرهان الدجاني ونبيه أمين فارس وصلاح الدباغ ونبيل الدجاني ويوسف الشبل وجين مقدسي وريتا عوض وفكتور سحاب ويسرى جوهرية عرنيطة ورجا طنوس وسمير صيقلي ومحمود زايد وعصام مياسي وعصام عاشور وطريف الخالدي .
    وبرز من بين الفنانين التشكيليين جوليانا سيرافيم وبول غيراغوسيان وناجي العلي وإبراهيم غنام وتوفيق عبد العال ومليحة
    أفنان وإسماعيل شموط ومحمد الشاعر وكميل حوا .
    وفي الصحافة ظهرت كوكبة من الفلسطينيين في لبنان كان لها شأن وأثر أمثال: غسان كنفاني ونبيل خوري ونايف شبلاق وتوفيق صايغ وكنعان أبوخضرا وجهاد الخازن ونجيب عزام واليأس نعواس وسمير صنبر واليأس صنبر واليأس سحاب وخازن عبود ومحمد العدناني وزهدي جار الله. وأول من وصل إلى القطب الجنوبي في بعثة علمية ورفع العلم اللبناني هناك هو الفلسطيني اللاجئ إلى لبنان جورج دوماني .

    ومن رواد العمل السياحي في لبنان سامي كركبي الفلسطيني الذي كان أول من جعل مغارة جعيتا على مثل هذا البهاء وأول من قاد طائرة جمبو في شركة طيران الشرق الأوسط MEA هو حنا حوا الفلسطيني .
    ومن أوائل مؤسسي مراكز البحث العلمي في بيروت الفلسطيني وليد الخالدي .
    وفي مجال النقد الأدبي اشتهر الدكتور محمد يوسف نجم والدكتور إحسان عباس .
    ومن رواد العمل الإذاعي كامل قسطندي وغانم الدجاني وصبحي ابولغد وناهدة فضلي الدجاني وعبد المجيد أبولبن وشريف العلمي ورشاد البيبي .
    ومن رواد الفرق المسرحية والعمل الإذاعي أيضا الأستاذ صبري الشريف الذي كان له الفضل الكبير على الأخوين رحباني وعلى مهرجانات بعلبك .
    ومن رواد علم الآثار الحديث في الجامعات اللبنانية الفلسطيني ديمتري برامكي مدير متحف الجامعة الأمريكية .
    ومن رواد تدريس الرياضيات في لبنان كل من جميل علي وسالم خميس وعبد الملك الناشف ووصفي حجاب .
    وكان أحمد شفيق الخطيب وقسطنطين تيودوري رائدي العمل القاموسي، وسعيد الصباغ أول من تخصص في رسم الخرائط.. وأول من أطلق فكرة تأسيس مدارس تعليم اللغة الانجليزية كان الفلسطينيان اميل اغابي وادي جمل .
    وأول رئيس عربي مقيم للجامعة الأميركية هو الفلسطيني الدكتور إبراهيم السلطي .
    ومن رواد الموسيقى في لبنان الفلسطينيون فريد وحنا وريشارد السلفيتي وحليم الرومي وأبنته ماجدة الرومي إن أرادت ورياض
    البندك وسلفادور عرنيطة والفاريس بولس ثم سليم سحاب وعبد الكريم قزموز وعبود عبد العال ومحمد غازي .
    واشتهر في التربية قيصر حداد وصادق عمر وجورج شهلا .
    وأول فرقة للرقص الشعبي أسسها الفلسطينيان مروان جرار ووديعة حداد جرار .
    وأول من أسس الفرق الكورالية الموسيقية كانا الفلسطينيان الفاريس بولس وسلفادور عرنيطة، وهذا كله غيض من فيض .
     طبعاً هناك الكثير من الأسماء المذكورة أعلاه كان لأصحابها أدواراً تاريخيّة في مجالات متعدّدة حسبما جاءت في الوصف، ولكن هناك عدداً من المعلومات الغير صحيحة من الأساس كـ \\ فكرة تأسيس مدارس تعليم اللغة الإنكليزيّة والتي قامت منذ العام 1870 على يد إرساليّة أمريكيّة وليس على يد فلسطيني أو لبناني. \\…. أو موضوع أوّل فرقة للرّقص الشّعبي حيث كان هناك الكثير من فرق الرّقص الشّعبي والإستعراضي منذ نهاية القرن التّاسع عشر .\\… يوسف بيدس كان واحد من مؤسّسي كازينو لبنان وليس المؤسّس،\\ كما أنّ طيران الشّرق الأوسط تأسّست على يد الرئيس الراحل صائب سلام كمؤسّس ومستثمر آنذاك والمرحوم فوزي الحصّ مهندس الطّيران وليس على يد يوسف بيدس \\ ومحلاّت عطاالله فريج لم تكن أوّل شركة توزيع للملابس الجاهزة في لبنان \\ وشركة فرج الله لم تكن أوّل شركة لتوزيع الصّحف والمطبوعات في لبنان \\ وسامي كركبي المستكشف لم يكن فلسطينيّاً بل سوريّاً فهو اكتشف مغارة جعيتا إنّما لم يكن لو دور في مشروع تحويلها لمشروع سياحي بل أنّ الأمر لم يأخذ هذا المدى إلاّ في الخمسينات إنطلاقاً من النّادي اللبناني للتّنقيب عن المغاور ورئيسه ليونيل غرّة \\… ريمون عودة مؤسّس بنك عودة أيضاً ليس فلسطيني بل هو صيداوي أصيل \\ شركة خطيب وعلمي أسّسها اللبناني منير الخطيب صاحب الحصّة الأكبر، وشاركه فيها الفلسطيني زهير العلمي. \\…إلى ما هنالك من المعلومات المغلوطة الكثيرة والتي لا نعرف من أين أتى بها الكاتب.، كما أنّ هناك العديد من الأسماء المذكورة ليست من الجنسيّة الفلسطينيّة ولم تكن فلسطينيّة من الأساس، ولكن من دون الدّخول في هذا الأمر حتّى لا ينظر للمسألة وكأنّ كون أحد من الجنسيّة الفلسطينيّة قد يكون فيه شيء من السّلبيّة، على العكس فالأصول الفلسطينيّة هي فخر لكلّ لبناني وعربي مجنّس. ولكن لنأخذ على سبيل المثال القطاع المصرفي، حيث تأسّس في لبنان ومنذ العام 1920 أكثر من 70 مصرفاً على يد رجال أعمال لبنانيّي الأصل، ولا يزيد عن 10 مصارف على يد رجال أعمال لبنانيّين من أصول فلسطينيّة وسوريّة وعربيّة أخرى.
    في القطاع التّعليمي، كلّ جامعات وأكثريّة معاهد ومدارس لبنان إنشأت وأديرت على أيدي لبنانيّين، كما أنّ نسبة المدرّسين الفلسطينيّين والأردنيّين والذين من أصول فلسطينيّة في الجامعة الأمريكيّة عشيّة إندلاع الحرب الأهليّة لم يصل إلى أكثر من 8% من الجسم التّعليمي فيما شكّل اللبنانيّون أكثر من 70% منه، وبلغت نسبة الأطبّاء من أصول فلسطينيّة في مستشفى الجامعة الأمريكيّة 6% في العام 1980 فيما تخطّت نسبة الأطبّاء اللبنانيّين الـ 80%. أمّا الأستاذ الكبير الدّكتور ابراهيم السّلطي فلم يكن في أيّ يوم من الأيّام رئيساً أصيلاً للجامعة الأمريكيّة في بيروت، بل كان كغيره من اللبنانيّين رئيس بالوكالة لفترة زمنيّة محدّدة بسبب غياب الرّئيس الأصيل للجامعة الأمريكيّة عن لبنان نتيجة الحرب الأهليّة أو بعد حادثة إغتيال رئيسها عام 1983 مالكوم كير وشغور هذا الموقع إلى أن تمّ انتخاب رئيس جديد وتمكّن لاحقاً من المجيء إلى بيروت. أمّا في مجالات الثّقافة والأدب والشّعر والفنون والتّعليم والتّربية والطبّ والصّناعة والإستثمار والإعلام والإذاعة والتليفزيون والمسرح والصّحافة والمال والأعمال والسّياحة والإقتصاد فأسماء اللبنانيّين الذين كان لهم الأثر الأكبر في تأسيس وبناء وتطوير مرافقها كانت ولا تزال تفوق بشكل هائل جدّاً العدد المتواضع للأسماء المذكورة أعلاه من الشّخصيّات الفلسطينيّة المرموقة، فالشّخصيّات اللبنانيّة في كلّ من المجالات المذكورة أعلاه هي بالمئات وحتّى بالآلاف ومنذ ما يزيد عن قرنين ولا داع لتعدادها لأنّ المسألة ليست للمزايدة ولأنّ في ذلك تقليل من قيمة التّوضيح وانتقاص من صورة الدّور الفلسطيني في لبنان الوطن وتحويله إلى مقارنة عدديّة، ….. ولكن المغزى هو عدم المبالغة والمغالاة في تعظيم الأدوار وكأنّ الوطن اللبناني ما كان ليقوم لولا الدّور الفلسطيني وهذا فعلاً إدّعاء سخيف، فالمعلومات التي أتيتُ على ذكرها موثّقة ويمكن حتّى استخراجها بكلّ بساطة من العديد من المراجع على الإنترنت.

    أيمن شحادة
    Ayman Chehade

  2. 2 george alatrash

    i think this is interesting to read!
    بعد عودة الملف الفلسطيني الى الاضواء في لبنان … لبنانيون يتبادلون مقالا لطلال سلمان رئيس تحرير السفير يصف الفلسطينيين بالجوهرة ويعترف بفضلهم على لبنان

    July 04 2009 12:46

    عرب تايمز – خاص
    عاد الملف الفلسطيني الى الاضواء في لبنان بعد فوز مجموعة الحريري في الانتخابات وعودة الحديث عن موضوع التوطين في لبنان … وبدأ لبنانيون يتبادلون مقالا كان قد كتبه العام الماضي الصحفي اللبناني طلال سلمان رئيس تحرير جريدة السفير وعنوانه ( الفلسطينيون جوهرة الشرق الاوسط ) وهذا نصه
    لا يتخيل الكثير منكم حجم الدور الذي لعبه ومازال الفلسطينيين يلعبوه حتى اليوم في اقتصاد لبنان وإن كان ذلك عليه تعتيم شديد فالفلسطيني في لبنان إن كان مخطئا فهي فضيحة وعليها شهود وإن كان منجزا فتكتم على الأمر ولا تعلنه
    هذه هي الحقيقة فهل تعلمون أن فلسطينيي لبنان في الإمارات يحولون سنويا إلى لبنان وهذا بحسب جريدة الخليج 368 مليون دولار، وهل تعلمون أن خريجي الجامعة الأمريكية في لبنان من الفلسطينيين إما يساوون أو يزيدون عن اللبنانيين

    وعندما تدخل الجامعة، هذه قاعة طلال أبو غزالة وهذه قاعة حسيب صباغ وهذه قاعة كمال الشاعر، جميعهم فلسطينيون من ساهم في بناء وتطوير الجامعة فلسطينيون بتبرعات خاصة منهم.وإليكم بعض من الأسماء التي تنحدر من أصل فلسطيني في لبنان ولعبت دورا كبيرا فيه، وأكرر هناك تعتيم كبير على ذلك وإن ظهر هؤلاء فيظهرون كلبنانيين بسبب تجنيسهم وليسوا كفلسطينيين وطبعا أقصد أغلبهم وليسوا كلهم لم يبدأ الازدهار اللبناني، فعلا، إلا بعد نكبة فلسطين في سنة 1948

    قبل تلك الحقبة، وحتى ثلاثينات القرن العشرين، كان لبنان مجرد مجموعة من القرى المتناثرة في الجبل تتميز بهواء صحي ملائم للمصطافين الفلسطينيين والسوريين والعراقيين، لكن بسقوط فلسطين سنة 1948، حمل اللاجئون معهم إلى لبنان دفعة واحدة نحو 15مليون جنيه إسترليني، أي ما يعادل أكثر من 15 مليار دولار بأسعار هذه الأيام وهذا الأمر أطلق فورة اقتصادية شديدة الإيجابية، فاليد العاملة الفلسطينية المدربة ساهمت في العمران وفي تطوير السهول الساحلية اللبنانية، والرأسمال النقدي أشاع حالة من الانتعاش الاستثماري الواسع وكان لإقفال ميناء حيفا ومطار اللد شأن مهم جدا في تحويل التجارة في شرق المتوسط إلى ميناء بيروت ثم في إنشاء مطار بيروت الدولي بعدما كان مطار بئر حسن مجرد محطة متواضعة لاستقبال الطائرات الصغيرة

    وفي هذا السياق لمع في لبنان الكثير من الفلسطينيين الذين كان لهم شأن كبير في الازدهار اللبناني أمثال

    يوسف بيدس مؤسس بنك انترا وكازينو لبنان وطيران الشرق الأوسط وأستوديو بعلبك
    حسيب الصباغ وسعيد خوري مؤسسا شركة اتحاد المقاولين
    رفعت النمر البنك الاتحادي العربي ثم بنك بيروت للتجارة وفيرست بنك انترناشونال
    باسم فارس وبدر الفاهوم الشركة العربية للتأمين
    زهير العلمي شركة خطيب وعلمي
    كمال الشاعر دار الهندسة
    وريمون عودة صاحب بنك عودة
    توفيق غرغور توكيل مرسيدس وشركة ليسيكو ومشاريع تجارية أخري كبيرة

    أول شركة لتوزيع الصحف والمطبوعات في لبنان أسسها فلسطيني هي شركة فرج الله
    وأول سلسلة محلات لتجارة الألبسة الجاهزة هي محلات عطا الله فريج الفلسطيني
    وأول الذين أسسوا محلات السوبر ماركت في بيروت هو السيد اودين ابيلا الفلسطيني وهو ذاته صاحب سلسلة المطاعم الشهيرة في مطار بيروت الدولي وكازينو لبنان
    وأول من أسس شركة لتدقيق الحسابات في لبنان هو فؤاد سابا وشريكه كريم خوري الفلسطينيان
    وأول من بادر إلى إنشاء مباني الشقق المفروشة في لبنان هما الفرد سبتي وتيوفيل بوتاحي الفلسطينيان ، علاوة على عبد المحسن القطان ومحمود فستق وغيرهم الكثير

    واشتهرت، في البدايات الأولى بعد النكبة، بعض العائلات الفلسطينية التي كان لها شأن بارز في تطوير بساتين الجنوب مثل آل عطايا
    كما كان لليد العاملة الفلسطينية حضور في معامل جبر وغندور وعسيلي واليمني
    و من بين أساتذة الجامعات الفلسطينيون نقولا زيادة وبرهان الدجاني ونبيه أمين فارس وصلاح الدباغ ونبيل الدجاني ويوسف الشبل وجين مقدسي وريتا عوض وفكتور سحاب ويسرى جوهرية عرنيطة ورجا طنوس وسمير صيقلي ومحمود زايد وعصام مياسي وعصام عاشور وطريف الخالدي

    وبرز من بين الفنانين التشكيليين جوليانا سيرافيم وبول غيراغوسيان وناجي العلي وإبراهيم غنام وتوفيق عبد العال ومليحة أفنان وإسماعيل شموط ومحمد الشاعر وكميل حوا

    وفي الصحافة ظهرت كوكبة من الفلسطينيين في لبنان كان لها شأن وأثر أمثال: غسان كنفاني ونبيل خوري ونايف شبلاق وتوفيق صايغ وكنعان أبوخضرا وجهاد الخازن ونجيب عزام واليأس نعواس وسمير صنبر واليأس صنبر واليأس سحاب وخازن عبود ومحمد العدناني وزهدي جار الله
    وأول من وصل إلى القطب الجنوبي في بعثة علمية ورفع العلم اللبناني هناك هو الفلسطيني اللاجئ إلى لبنان جورج دوماني

    ومن رواد العمل السياحي في لبنان سامي كركبي الفلسطيني الذي كان أول من جعل مغارة جعيتا على مثل هذا البهاء
    وأول من قاد طائرة جمبو في شركة طيران الشرق الأوسط هو حنا حوا وهو فلسطيني
    ومن أوائل مؤسسي مراكز البحث العلمي في بيروت الفلسطيني الدكتور وليد الخالدي

    وفي مجال النقد الأدبي اشتهر الدكتور محمد يوسف نجم والدكتور إحسان عباس
    ومن رواد العمل الإذاعي كامل قسطندي وغانم الدجاني وصبحي أبو لغد وناهدة فضلي الدجاني وعبد المجيد أبو لبن وشريف العلمي ورشاد البيبي
    ومن رواد الفرق المسرحية والعمل الإذاعي أيضا الأستاذ صبري الشريف الذي كان له الفضل الكبير على الأخوين رحباني وعلى مهرجانات بعلبك
    ومن رواد علم الآثار الحديث في الجامعات اللبنانية الفلسطيني ديمتري برامكي مدير متحف الجامعة الأمريكية
    ومن رواد تدريس الرياضيات في لبنان كل من جميل علي وسالم خميس وعبد الملك الناشف ووصفي حجاب
    وكان أحمد شفيق الخطيب وقسطنطين تيودوري رائدي العمل القاموسي، وسعيد الصباغ أول من تخصص في رسم الخرائط.. وأول من أطلق فكرة تأسيس مدارس تعليم اللغة الانجليزية كان الفلسطينيان اميل اغابي وادي جمل
    وأول رئيس عربي مقيم للجامعة الأميركية هو الفلسطيني الدكتور إبراهيم السلطي
    ومن رواد الموسيقى في لبنان الفلسطينيون فريد وحنا وريشارد السلفيتي وحليم الرومي وأبنته ماجدة الرومي إن أرادت ورياض البندك وسلفادور عرنيطة والفاريس بولس ثم سليم سحاب وعبد الكريم قزموز وعبود عبد العال ومحمد غازي
    وأول فرقة للرقص الشعبي أسسها الفلسطينيان مروان جرار ووديعة حداد جرار
    وأول من أسس الفرق الكورالية الموسيقية كانا الفلسطينيان الفاريس بولس وسلفادور عرنيطة، وهذا كله غيض من فيض

    واشتهر في التربية والتعليم في لبنان الدكتور قيصر حداد والدكتور جورج شهلا والدكتور الصادق عمر
    ملحوظة من المحرر : الدكتور الصادق عمر من اشهر بروفيسورات الجامعة الامريكية في لبنان وهو فلسطيني من بلدة ترشيحا كان يتيما وقد رباه ورعاه واشرف على نشأته المرحوم العبد قبلاوي زوج السيدة فاطمة اليوسف عمة الزميل اسامة فوزي وقد بعثه العبد قبلاوي قبل النكبة على نفقته للدراسة في الجامعة الامريكية في بيروت حيث اصبح البرفيسور الصادق عمر من اهم رموزها لسنوات طويلة … ابنة المرحوم العبد قبلاوي المرحومة المربية الفاضلة الاستاذة فتحية قبلاوي اصبحت من رموز مدارس وكالة الغوث في مدينة حلب واحد اولادها كان الاول في القسم العلمي في امتحانات الثانوية العامة في سوريا … وابنة اختها السيدة دعد حرم الاستاذ انور فوزي شقيق الزميل اسامة فوزي كانت من العشرة الاوائل في امتحانات الثانوية العامة – القسم العلمي – في السعودية وهي الان طبيبة معروفة في سوريا

  3. 3 Martine

    Are you really surprised that Israel rejects a Palestinian right of return?
    Jews do not demand to move back to Poland, Syria, Yemen, Germany and other places they were kicked out of. Neither scenario is very realistic.


Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s